كيف بنت غوغل (من دون قصد) أساس ChatGPT؟ 😯
ترجمة آلية للمنشور الأصلي، لم يراجعها مترجم بشري. قد لا تكون المعلومات التاريخية محدثة.
كيف بنت غوغل (من دون قصد) أساس ChatGPT؟ 😯
قليل من التاريخ: في 2017 نشر فريق من الباحثين في غوغل ورقة بحثية بعنوان مملّ بعض الشيء: "Attention is All You Need".
ما لم يعرفوه حينها هو أن هذه الورقة ستصبح واحدة من أكبر الاختراقات في عالم الذكاء الاصطناعي.
في الورقة، قدّموا نموذجًا مبتكرًا اسمه Transformer، نجح في فهم اللغة البشرية بكفاءة أعلى بكثير من النماذج السابقة.
الفكرة المحورية في نموذج الترانسفورمر هي أنه بدل قراءة النص بشكل خطي، استخدم هذا النموذج آلية "Self-Attention" - نظامًا يتيح له فهم كل السياقات في الجملة في وقت واحد.
وهذا غيّر كل شيء.
وأصبح النموذج أساس كل أنظمة الذكاء المتقدمة التي نعرفها اليوم:
من Google Translate، مرورًا بأنظمة البحث الذكية - وحتى ChatGPT.
وبالمناسبة، هناك لمسة إسرائيلية هنا أيضًا:
من بين الباحثين الثمانية الذين كتبوا الورقة كان أيضًا نعوم شازير، عالم إسرائيلي كان جزءًا من فريق التطوير في غوغل.
نعم، كانت إسرائيل هناك منذ نقطة انطلاق ثورة الذكاء الاصطناعي.
لكن من أخذ هذه الفكرة إلى أبعد مدى كانت OpenAI - التي طوّرت GPT-3 وGPT-4 ونماذج أخرى، مستخدمة مبادئ الترانسفورمر.
وبالطبع أتاحتها للجمهور العام عبر واجهة مريحة ومجانية (بشكل محدود) في نهاية 2022. وبقية التاريخ منذ ذلك الحين تعرفونها.
نعم، من المذهل التفكير في أن أساس التقنية التي تشغّل ChatGPT جاء من بحث أجرته غوغل نفسها.
هل تفهمون المفارقة؟
كانت غوغل أول من أدرك إمكانات الترانسفورمرات - لكن OpenAI هي التي حوّلتها إلى معيار العالم.
وليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
هذه القصة تذكّر كثيرًا بما حدث في الثمانينيات مع Xerox وآبل ومايكروسوفت:
💠 طوّرت Xerox PARC الواجهة الرسومية (GUI) - بما فيها النوافذ والأيقونات والفأرة - لكنها لم تفعل بها شيئًا.
💠 رأى ستيف جوبز الإمكانات، وأخذ الفكرة - وأنشأ Macintosh.
💠 أدرك بيل غيتس الفرصة، وطوّر Windows، وسيطر على السوق.
العملية نفسها حدثت هنا:
طوّرت غوغل الترانسفورمرات - لكنها لم تقد الثورة.
أخذت OpenAI الفكرة - وأنشأت ChatGPT الذي غيّر العالم.
والآن؟ تحاول غوغل سد الفجوة مع Gemini.
العبرة؟
الفكرة الجيدة ليست سوى البداية.
من ينفذها بشكل صحيح - هو من يترك بصمة.
It's all about execution.
السؤال المفتوح هو هل لا تزال غوغل قادرة على قلب الطاولة كما حدث بين Windows وMac؟
أم أن هذه ستكون محاولة فاشلة أخرى مثل الشبكة الاجتماعية التي أطلقتها غوغل في أعقاب فيسبوك وأغلقتها بخزي ومن دون مستخدمين نشطين بعد بضع سنوات.
(هل تتذكرون Google+؟)
أستطيع أن أشهد عن نفسي أنه في كل المحاولات التي أجريتها حتى الآن مع Gemini أجد نفسي أعود إلى ChatGPT، فأمام غوغل طريق طويل لتكسب قلوبنا. 🤷♂️