نشأ في الأردن، ورُفض من YC أربع مرات(!)... واليوم مشروعه الجانبي تبلغ قيمته 1.16 مليار دولار! 😮
ترجمة آلية للمنشور الأصلي، لم يراجعها مترجم بشري. قد لا تكون المعلومات التاريخية محدثة.
نشأ في الأردن، ورُفض من YC أربع مرات(!)... واليوم مشروعه الجانبي تبلغ قيمته 1.16 مليار دولار! 😮
أمجد مسعد، مؤسس Replit، قصة عن المثابرة والرؤية والابتكار. في مقابلة شيقة يشارك الرحلة التي مرّ بها – من مقهى إنترنت في الأردن إلى بناء إحدى أكثر المنصات تأثيرًا في عالم التطوير.
💥 البداية المتواضعة:
نشأ أمجد في الأردن، حيث تعلّم البرمجة في مقهى إنترنت.
"في كل مرة أردت كتابة سطر شيفرة، كان عليّ إعداد بيئة العمل من جديد. كان ذلك محبطًا على نحو غير عادي"، يقول.
قادته هذه التجربة إلى أن يسأل: لماذا لا يمكن كتابة الشيفرة وتشغيلها مباشرة في المتصفح؟
🌟 ماذا حدث في الأثناء؟
بعد سنوات من التعلم الذاتي وصقل المهارات، قُبل أمجد للعمل في فيسبوك، حيث عمل على أدوات تطوير داخلية وعمّق معرفته بتطوير تقنيات جديدة.
"عملت على مشاريع ساعدت المطورين على أن يكونوا أكثر كفاءة، وهذا جعلني أفكر: لماذا لا أفعل ذلك للجميع، لا للمطورين في فيسبوك فقط؟"
وبينما كان يعمل في فيسبوك، واصل العمل على Replit كمشروع جانبي، حتى أصبح المشروع أكبر من أن يكون هواية.
"وصلت إلى نقطة ارتفعت فيها تكلفة الخوادم، وأدركت أنه لا خيار سوى تحويله إلى شركة حقيقية."
باع أسهم فيسبوك التي كان يملكها، واستثمر المال لتمويل المرحلة الأولية من Replit.
📉 الإخفاقات في الطريق:
حاول أمجد الالتحاق بـ Y Combinator أربع مرات وفشل.
"كان من الصعب تلقي كل هذا العدد من الرفض، لكن بدل اليأس أدركت أن الفكرة تستحق الجهد. ببساطة لم أستسلم."
💡 ما هو Replit في الواقع؟
Replit أداة تتيح لأي شخص كتابة الشيفرة وتشغيلها مباشرة من المتصفح، من دون حاجة إلى تثبيتات معقدة أو إعداد بيئات عمل.
- يختار المستخدمون لغة برمجة من بين مجموعة واسعة من اللغات.
- يكتبون الشيفرة في بيئة عمل بسيطة وبديهية.
- يشغّلون الشيفرة ويحصلون على نتائج فورية – كل ذلك في السحابة.
هذا النهج البسيط يوفر الوقت والجهد، مما يجعل Replit أداة مثالية للمبتدئين والمطورين المحترفين على حد سواء.
🤖 كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي قواعد اللعبة؟
يتحدث أمجد عن تأثير الذكاء الاصطناعي على المنصة:
"نرى أشخاصًا ينشئون تطبيقات معقدة بأقل من 100 دولار، وهو أمر كان يستغرق في الماضي أشهرًا ويكلّف عشرات الآلاف من الدولارات."
وبحسب قوله، تتيح المنصة لأي شخص – حتى من دون خبرة في البرمجة – أن يصبح صانع برمجيات.
"هذا هو مستقبل تطوير البرمجيات – الأفكار والإبداع أهم من الشيفرة."
🎤 لحظة لا تُنسى من الرحلة:
يروي أمجد كيف نجح في "الدخول" إلى Y Combinator في المحاولة الخامسة، وكيف فعل ذلك بطريقة إبداعية بشكل خاص:
"لم يكونوا متأكدين مني، فقررت أن أرسل لهم عرضًا توضيحيًا لا يمكن تجاهله. كان عرضًا لـ Replit يمكنك فيه تشغيل الشيفرة – في الوقت الفعلي – داخل البريد الإلكتروني نفسه. قالوا: 'حسنًا، هذا جنون. أنتم معنا.'"
🎥 المقابلة الكاملة في التعليق الأول